تنظيم داعش يخسر فرصة امتلاك قنبلة قذرة خلال احتلاله الموصل
آخر تحديث GMT 11:53:28
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 11:53:28
المغرب الرياضي  -

314

كانت تحتوي على كميات من "الكوبالت 60" كافية لصنعها

تنظيم "داعش" يخسر فرصة امتلاك "قنبلة قذرة" خلال احتلاله الموصل

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - تنظيم

تنظيم "داعش" فى الموصل
بغداد ـ نهال قباني

فقدَ إرهابيو "داعش" فرصة امتلاك "قنبلة قذرة" ضخمة، إذ كانوا على وشك الحصول على العنصر الرئيسي لإنتاجها عندما كانوا يسيطرون على الموصل عام 2014.

وتم العثور على اثنين من مخابئ مادة "الكوبالت"، وهي مادة معدنية ذات مستويات عالية من الإشعاع الفتاكة، داخل اثنين من أجهزة العلاج الإشعاعي في جامعة الموصل. إلا أنَّ القوات العراقية اكتشفت أنَّ أجهزة "الكوبالت -60 " لم تُستخدم عندما حُررت المدينة هذا الشهر.

تنظيم داعش يخسر فرصة امتلاك قنبلة قذرة خلال احتلاله الموصلوكانت وكالات الاستخبارات الغربية على علم بوجود "الكوبالت" وهي كانت تراقب عن كثب خلال الثلاث سنوات الماضية أي علامات تشير إلى محاولات مقاتلي "داعش" استخدامها. ويُستخدم "الكوبالت" لقتل الخلايا السرطانية عندما تم إدخاله في الجهاز الإشعاعي، ويُغلف تغليفا كثيفا لجعل الإشعاع عند المستوى الذي يقتل خلايا السرطان ولا يقتل البشر.

ومع ذلك، يمكن أن يُستخدم الكوبالت في أنتاج "قنبلة قذرة"، في حالة ما اذا وقع في أيدي الإرهابيين.

وقد تكثفت المخاوف في أواخر عام 2014 عندما ادعى "داعش" أنه حصل على مواد مشعة،  وذلك عندما استولى التنظيم العام الماضي على معامل في المبنى نفسه، بهدف واضح وهو بناء أسلحة جديدة. ووجد تقرير في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 أن النواة المشعة في المواد، عندما تكون جديدة، "تحتوي على حوالي 9 غرامات من الكوبالت60  النقي مع قوة تقدر بأكثر من 10 ألاف "كوري"، وهو مقياس النشاط الإشعاعي."

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إنَّ الشخص الذي يقف على بعد ثلاثة أقدام من النواة غير المرصودة سيحصل على جرعة قاتلة من الإشعاع في اقل من ثلاث دقائق. وقد طلب المسؤولون الأميركيون عدم الكشف عن موقعها الحالي.  وليس من الواضح لماذا لم يستغل داعش "الكوبالت" المخزن في حرم كلية الموصل.

وأشار خبراء نوويون إلى أنهم قلقون بشأن كيفية إزالة الكسوة الكثيفة للآلات دون تعريض أنفسهم للإشعاع القاتل. وقال ديفيد اولبرايت، خبير الأسلحة النووية ومفتش الأسلحة السابق لدى الأمم المتحدة، لصحيفة "واشنطن بوست": إن "القنبلة القذرة" المصنوعة من الكوبالت يمكن أن تؤدي إلى حدوث "حالة من الهلع". وأضاف: "من المحتمل ألا يكون هناك الكثير من الوفيات، ولكن الذعر كان يمكن أن يكون شديدًا للغاية، مما يؤدى إلى إفراغ أجزاء من المدينة مع هرب السكان، خوفا من آثار الإشعاع".

واستولى متمردو داعش على الموصل في صيف عام 2014. وقد استعاد المقاتلون العراقيون الجانب الشرقي من المدينة في يناير/كانون الثاني من هذا العام، على الرغم من أن الجانب الغربى للمدينة استغرق وقتا طويلا في عملية التحرير. وقد بدأ القصف الجوي على الغرب، الذي يضم البلدة القديمة، في فبراير/ شباط واستمر حتى أوائل يوليو/ تموز.

وقد حول مقاتلو داعش المدينة إلى حصن، حيث استخدموا عشرات الآلاف من المدنيين كدروعٍ بشرية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم داعش يخسر فرصة امتلاك قنبلة قذرة خلال احتلاله الموصل تنظيم داعش يخسر فرصة امتلاك قنبلة قذرة خلال احتلاله الموصل



GMT 19:06 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

غوارديولا حزين من سياسة الإنفاق في مانشستر سيتي

GMT 10:12 2013 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

سيرينا إلى الدور الـ3 من دورة تشارلستون

GMT 17:45 2015 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

شباب طائرة الترجي يتوجون بدرع الدوري الممتاز

GMT 21:01 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

نجم أستون فيلا يغيب عن الملاعب 10 أسابيع
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon