منظّمة العفو الدّولية تتّهم القضاء المغربي بالتقاعس والإخفاق في مواجهة ملف التّعذيب
آخر تحديث GMT 00:33:03
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 00:33:03
المغرب الرياضي  -

314

بيّنت تداعي النظام القانوني في المملكة وطالبت الحكومة بتوفير حقوق المحتجزين

منظّمة العفو الدّولية تتّهم القضاء المغربي بالتقاعس والإخفاق في مواجهة ملف التّعذيب

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - منظّمة العفو الدّولية تتّهم القضاء المغربي بالتقاعس والإخفاق في مواجهة ملف التّعذيب

تنديدات باستمرار التعذيب في المغرب
الدارالبيضاء ـ أسماء عمري

أرجع فرع منظمة "العفو الدولية" في المغرب استمرار ظاهرة التعذيب في المملكة إلى ما وصفه بـ"التقاعس القضائي"، واتّهم القضاء المغربي بـ"الإخفاق" في مواجهة التقارير المتعلقة بالتعذيب، مؤكّدًا أنّه نادرًا ما تمَّ إصدار أوامر بفتح تحقيقات في الحوادث، أو إجراء الفحوص الطبية اللازمة بشأن الشكايات التي تعرض عليه.
وأضاف فرع المنظمة، في تقرير بشأن واقع التعذيب في المملكة، قدّمه الثلاثاء في الرباط، بالتزامن مع الإعلان عن إطلاق الحملة الدوليّة لمناهضة التعذيب، أنَّ "الممارسة تكذّب الوعود والالتزامات التي قدمها المغرب في هذا المجال، والتي تتضمن حظر التعذيب في القانون المغربي، وتوقيع المغرب لالتزامات دولية في هذا المجال، في ضوء استمرار ورود تقارير موثّقة عن وقوع التعذيب أثناء الاحتجاز".
وكشف عن "استخدام الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب، وغيره من العوامل"، معتبرًا ذلك "دليلاً على تداعي النظام القانوني في المملكة، في مواجهة التعذيب".
وبشأن أساليب التعذيب التي تعتمد في المغرب، بيّن أنَّ "أبرزها هو الاغتصاب باستخدام الزجاجات، والتهديد بالاغتصاب، فضلاً عن الضرب المبرح على الرأس، والأعضاء التناسلية، وأجزاء الجسم الحساسة"، مشيرًا إلى أنَّ "من بين أشكال التعذيب التي قام بتوثيقها في أماكن الاحتجاز في المملكة القيام بتعرية المحتجزين، وإجبار المعتقلين على وضع رؤوسهم في المرحاض، أو حشر مواد مشرّبة بالإدرار (البول) في أفواههم، أو حبسهم انفراديًا لفترات طويلة، وهو الأمر الذي لا يرقى إلى حدِّ المعاملة القاسيّة واللاإنسانية المهينة"، حسب تقرير فرع المنظمة.
وسجّل المصدر "عدم إخضاع المسؤولين المتورطين في التعذيب للمساءلة، وارتفاع عدد ملفات ضحايا التعذيب أمام المحاكم"، معتبرًا أنَّ "ذلك يبرز إخفاق شبه ممنهج للتحقيق في مزاعم التعذيب في المملكة"، حسب المنظمة الدولية.
ولفت التقرير إلى أنَّ "التعذيب يطال غالبًا نشطاء طلابيين، ويساريّين، وإسلاميّين، فضلاً عن أنصار تقرير المصير، المنتمين إلى إقليم الصحراء المتنازع عليه، وكذلك المعتقلين بتهمة الإرهاب، أو جرائم الأمن الوطني، والمتهمين في جرائم حق عام".
واعتبر أنَّ "للمغرب فرصة غير مسبوقة لاستئصال ظاهرة التعذيب"، مُذكّرًا بـ"التراكم الذي حقّقه المغرب في مجال حقوق الإنسان، عبر المصادقة على عدد من الاتفاقات الدولية، وتجريم التعذيب، وتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة".
وطالب فرع المنظّمة الدولية السلطات المغربية بـ"توفير الضمانات الكافية أثناء فترة الاحتجاز، كالسماح للمقبوض عليهم بالاتصال بالمحامين، فور اعتقالهم، بغية ضمان حضورهم لجلسات التحقيق، والقيام بتسجيل هذه الجلسات على أشرطة فيديو".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظّمة العفو الدّولية تتّهم القضاء المغربي بالتقاعس والإخفاق في مواجهة ملف التّعذيب منظّمة العفو الدّولية تتّهم القضاء المغربي بالتقاعس والإخفاق في مواجهة ملف التّعذيب



GMT 18:37 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

فريق سلة إيطالي ينسحب من مباراة بعد بقاء لاعب واحد في الملعب

GMT 15:56 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب "الشهود" في الرباط يعود في حلة جديدة

GMT 00:12 2025 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مواجهات قوية في ثالث جولات دوري رجال الطائرة

GMT 11:57 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

وست هام يعلن التعاقد مع أداما تراوري رسمياً

GMT 23:35 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قرار جديد من مانشستر يونايتد بشأن الميركاتو
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon