رواية يَسمعونَ حَسِيسَها الأكثر مبيعًا في الأردن
آخر تحديث GMT 14:59:55
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 14:59:55
المغرب الرياضي  -
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

290

رواية "يَسمعونَ حَسِيسَها" الأكثر مبيعًا في الأردن

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - رواية

عمان ـ وكالات

أيّ روحٍ تلك الّتي تتحمّل كلّ هذا المستوى من العذاب؟! ما الّذي يجعل الجسد البشري قادِرًا على أن يبتلع جمر المحنة في أوج التهابه واضطرامها؟! كيف يُمكن لإنسانٍ أن يُقاوم الرّعب والهذيان والجنون والموت والمرض والانفصام والكآبة في مُحيطٍ يطفح بها كافّة دون انقطاع؟! ماذا يكمن خلف تلك الإرادة الجبّارة حتّى يكون صاحبُها مُصمِّمًا أن يقطع سبعة عشر عامًا من العيش في جهنّم على الأرض، ويخرج حيًّا من هناك؟ تلك هي رواية الشّاعر والرّوائيّ الأردنيّ (أيمن العتوم). تصدر الطّبعة الثّالثة من رواية: (يسمعون حسيسها)، بعد نفاد الأولى والثّانية في ثلاثة أشهر، وفي أقلّ من نصف سنة تُصدِر المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر الرّواية في طَبعتها الثالثة، مِمّا يجعلها في قمّة الصّدارة من المبيعات في الأردنّ وخارجه، إذْ سجّل الموقع الرّسمي لمعرض الرّياض على التويتر المراتب الستّ الأولى للرّوايات الأكثر مبيعًا في المعرض في دور النشر العربيّة، فجاءت (يسمعون حسيسها) في المرتبة الأولى، وجاءت (يا صاحبَي السجن) في المرتبة الثانية، وكلا الرّوايتان (للعتوم). تروي (يسمعون حسيسها) قصّة الطّبيب (إياد أسعد) الّذي اعتُقِل من المستشفى في دمشق حيثُ كان يعمل، واقتيد في البداية إلى فرع الخطيب ليمكث فيه سنتين يواجه فيهما من الأهوال ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر. ثمّ يُرَحّل هو ومجموعة كبيرة من المساجين إلى سجن تدمر الصّحراوي، وهناك يبدأ رحلة الغياب الّتي لا يُمكن لأيّ لغة أو بيانٍ أو كلماتٍ أن تصف مستوياتها من العذاب والقهر والإهانة والحَيونة. مُشاهدات الطّبيب (إياد أسعد) في هذه الرّواية تتحدّث عمّا عايشه في المهجع رقم (27) الّذي مكث فيه أكثر من اثني عشر عامًا، والمهجع (34) الّذي قضى فيه ما تبقّى له من السّبعة عشر عامًا وهي كامل فترة سجنه. واجه هو ومجموعة المساجين الآخرين الموت في كلّ لحظة، وعاينوا الهلاك في كلّ ثانية، وارتفع أمام ناظريه (699) شهيدًا على أعواد المشانق، وكان أخوه الأصغر المهندس (أحمد) أحد هؤلاء الّذين أُعدِموا أمام عينيه.  وثّق البطل في هذه الرّواية كلّ ما يخصّ السّجن من طرائق التّعذيب المُمَنْهجة، والقتل، والسّحل، وتشويه الوجوه والأجساد، ووثّق في المقابل الإرادة القويّة الّتي تمتّع بها السّجناء والّتي استطاعوا بها أن يواجهوا العيش في جهنّم لعَقدين من الزّمان والخروج منها أحياء.. وحديثه عن الأمراض الّتي فتكتْ بآلاف السّجناء، وكادت عدواها تنتقل إلى السّجانين أنفسهم... ورصد البطل مجتمع السّجن الّذي تنشب فيه بعض الخلافات أحيانًا بسبب اختلاف الرّأي أو الفكر أو المنهج...!! الرّواية تنضح بالألم المُرعب، لكنّها في المقابل ترشح بالأمل المُطمئن، وبالأمل واجه السّجناء الّذين خرجوا أحياء كلّ آلامهم، وبالإيمان العميق، والارتباط بمن يُحبّون خارج السّجن حاولوا الحياة؛ فبعضهم نجح وبعضهم سقط في حفرة الاكتئاب أو الجنون أو التنبّؤ!! بعد روايته الأولى: (يا صاحبي السّجن) تأتي رواية (يسمعون حسيسها) الثّانية في أدب السّجون للعتوم، وهي في طبعتها الثّالثة هذه تضمّ بين دفّتيها (368) صفحةً توزّعت على (60) فصلاً. وتصدُر في طبعةٍ أنيقةٍ تصدّر غلافَها الأماميّ لوحةٌ للفنّان الرّوسيّ (فيودور برونيكوف) رسمها عام 1872، وعلى غلافها الخلفيّ ظهرتْ الأعمال الأخرى للشّاعر والرّوائيّ (العتوم).

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رواية يَسمعونَ حَسِيسَها الأكثر مبيعًا في الأردن رواية يَسمعونَ حَسِيسَها الأكثر مبيعًا في الأردن



GMT 13:54 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

قائمة "نيويورك تايمز" لأعلى مبيعات الكتب

GMT 18:55 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

زايد وراشد.. التحدي والإنجاز

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية

GMT 09:31 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

"زايد للكتاب" تعلن القائمة الطويلة لفرع "الترجمة"

GMT 10:48 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كوميكس تعرض 4 إصدارات في الشارقة للكتاب

GMT 10:44 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة نيويورك تايمز لأعلى مبيعات الكتب في الأسبوع الأخير

GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 04:34 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا

GMT 05:03 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon