الإحسان إلى الخلق من الأخلاق النبوية
آخر تحديث GMT 14:02:17
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 14:02:17
المغرب الرياضي  -

2494

الإحسان إلى الخلق من الأخلاق النبوية

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - الإحسان إلى الخلق من الأخلاق النبوية

الأخلاق النبوية
القاهرة - المغرب اليوم

الإحسان إلى الخلق هو وسيلة المجتمع للرقي والتقدم؛ لأنه يؤدي إلى توثيق الروابط وتوفير التعاون بين الناس، قال تعالى: «وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ. الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» [آل عمران: 133، 134]. وكان المسلمون في عهد الصحابة يتسابقون إلى إقامة المؤسسات الخيرية ابتغاء وجه الله، فكانوا يحرصون على بناء بيوت خاصة للفقراء يسكنها من لا يجد ما يشتري به أو يستأجر دارًا. وللمحسنين أجر عظيم في الآخرة؛ حيث يكونون في مأمن من الخوف والحزن، فالمحسن قريب من رحمة الله، قال تعالى: «وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ» [الأعراف: 56].

وإذا تحلَّى العبد بالمحامد والمكارم وابتعد عن المناقص، صلح حاله، وزادت تقوى الله في قلبه. إن الالتزام بأدب الإسلام يؤدي بالإنسان إلى القيام بأداء المنهج الإلهي، والقيام بواجباته في حياته، كلٌّ بما يستحقه، وفي هذا ضمان لحسن سير الحياة. وما أجمل الإسلام، يجعل الثواب العظيم على العمل القليل؛ قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، لِبِلالٍ: «يَا بِلاَلُ حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الإِسْلامِ فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ -صوت المشي- بَيْنَ يَدَىَّ فِي الْجَنَّةِ»، قَالَ: «مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي أَنِّى لَمْ أَتَطَهَّرْ طُهُورًا فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلاَّ صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّىَ». «يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللهُ»، ويقول لقمان لابنه محذرًا: «يا بني إن تقع المعصية من شخص في أخفى مكان يأتِ بها الله يوم القيامة فيحاسب عليها عاملها، إن الله يصل علمه إلى كل خفي، يعلم دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء».

نقلًا عن بوابة الأهرام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإحسان إلى الخلق من الأخلاق النبوية الإحسان إلى الخلق من الأخلاق النبوية



GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

البرازيل تتحرك رسميًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

ليبرون جيمس يقبل تحدي ديوكوفيتش في كرة السلة

GMT 16:14 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

علي فرج والوليلي على قمة التصنيف العالمي للإسكواش
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon