تدشين موقع الزبارة الأثري في قطر
آخر تحديث GMT 13:27:18
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 13:27:18
المغرب الرياضي  -

248

تدشين موقع الزبارة الأثري في قطر

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - تدشين موقع الزبارة الأثري في قطر

الدوحه - قنا

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء هيئة متاحف قطر، دشن سعادة السيد عبد الله بن خليفة العطية عضو مجلس أمناء هيئة المتاحف موقع الزبارة الأثري، وذلك بحضور عدد من كبار الزوار والمسؤولين والسفراء المعتمدين لدى الدولة. وجاء هذا الاحتفال بمناسبة انضمام موقع الزبارة الأثري إلى قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمية والذي تم في 22 يونيو الماضي خلال الجلسة الـ 37 للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، ليعد بذلك أول اعتراف وضم لموقع أثري قطري في سجل دولي، والذي يضم حاليا 911 موقعا طبيعيا وثقافيا. وتضم لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو ممثلي 21 دولة، ويعين أعضاؤها من قبل الجمعية العمومية للجنة لمدة أربعة أعوام، ولدى الأعضاء صلاحية التصويت على إدراج المواقع الثقافية أو الطبيعية والتي يتم طرحها من قبل دولة عضو أخرى لليونسكو. من جانبه، قال السيد فيصل النعيمي رئيس قسم الآثار بهيئة متاحف قطر إن افتتاح موقع الزبارة الأثري يمثل لحظة هامة لتراث قطر، مشيرا إلى أن هذا الموقع سياهم بشكل كبير في منح الفرصة للمواطنين والمقيمين للتعرف على تراث قطر بطريقة ملموسة. ولفت رئيس قسم الآثار بهيئة المتاحف خلال كلمة له في حفل تدشين الموقع إلى أن عمليات التنقيب والدراسات التي أجريت في موقع "الزبارة" قد أثمرت عن اكتشاف عدد كبير من القطع الأثرية التي تعود إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، داعيا سكان قطر إلى زيارة هذا الموقع الأثري الهام والتعرف على أعمال التنقيب وتاريخ هذا الموقع عبر الصور والعروض وجولات السير التي تقام هناك. وأكد على أن الآثار لم تعد هواية أو تجارة يتبادلها الناس، بغرض الإقتناء الشخصي، بل أشار إلى أنها غدت بحثا علميا في تاريخ البشرية عبر الحضارات المتعاقبة، مشيرا إلى أنه ومن هذا المنطلق أصبح التراث وثيقة تاريخية وثقافية للامم والشعوب، لذلك تعمل هيئة متاحف قطر على اكتشاف تراث الدولة العميق. ونوه في هذا الشأن بأن دولة قطر غنية بالمواقع الأثرية التي تعود إلى آلاف السنين ومنها مدينة الزبارة الأثرية التي يعود تاريخها من القرن 17 إلى القرن 19، متقدمة بالشكر الجزيل للجهود المخلصة التي بذلتها سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء هيئة متاحف قطر في دعمها الفائق لملف تسجيل مدينة الزبارة على قائمة التراث العالمي، التي توجت في نهاية المطاف بهذا الحدث العظيم. بدوره، أعرب سعادة الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني نائب المدير العام لميرسك قطر للبترول عن سعادته لحضور حفل تدشين موقع الزبارة الأثري المنضم لقائمة اليونسكو للتراث، متقدما بالشكر الجزيل لهيئة متاحف قطر وكل من ساهم في الحفاظ على التراث القطري وحمايته. وقال نائب المدير العام لميرسك قطر للبترول إن دولة قطر تواصل استمرار مسيرة التقدم والازدهار في كافة المجالات يوما بعد يوم وذلك تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ووفقا لرؤية قطر الوطنية 2030، مؤكدا التزام "ميرسك قطر" برعاية وتشجيع كافة المبادرات التي من شأنها أن تساهم في خدمة دولة قطر ودفع عجلة التقدم إلى الأمام في المجالات المختلفة. عرض فيلم قصير عن موقع الزبارة وبعد حفل التدشين، تم عرض فيلم قصير عن موقع الزبارة والذي سلط الضوء على تاريخ هذه المنطقة الواقعة على الساحل الشمالي لدولة قطر، ومن ثم تم رفع الستار عن مجسم الزبارة. يذكر أن مدينة الزبارة قد اكتشفت في منتصف القرن الثامن عشر وأصبحت أحد أهم مراكز تجارة اللؤلؤ وتجارة المسافات البعيدة في الخليج، وفي أوج عصرها، كانت من أهم المناطق السكانية في قطر ربما عاش فيها أكثر من 6000 نسمة داخل أسوارها. ودور المدينة كمركز تجاري انتهى فعليا في أوائل القرن التاسع عشر، ولكن سكانها لم يهجروا ما تبقى من الزبارة حتى أوائل القرن العشرين، وما بقي اليوم هو أطلال تمتد على مسافة 60 هكتارا مع بقايا البيوت، والمساجد، والمباني المحصنة الكبيرة، والأسواق، وقناة مع جدران محيطة، ومقابر خارج طوق مزدوج من التحصينات. واللافت للانتباه أن طبقات من الرمال قد حمت وبشكل جيد موقع الزبارة الذي أعيد اكتشافه من قبل فريق من علماء الآثار الدانماركيين في الخمسينيات، لتشهد بعدها أعمال التنقيب من قبل فريق من علماء الآثار الدانماركيين والقطريين، حيث تم حتى الآن، اكتشاف جزء صغير فقط من الموقع، ولكنه أعطى نظرة استثنائية حول البنية الحضرية والمادة الثقافية للزبارة. وعلى مدى السنوات الماضية، بذلت هيئة متاحف قطر الجهد ليس فقط في أعمال التنقيب ولكن أيضا في الترميم، ومن ثم تقديم نتائج هذا العمل إلى الجمهور. وفي موقع الزبارة، توجد علامات إرشادية ممتدة على طول الطريق تشرح للزائر أعمال التنقيب والترميم للمباني، وأيضا عن النباتات والحيوانات التي تعيش في الزبارة، فقلعة عبدالله بن جاسم من أوائل القرن التاسع عشر، تبقى ومنذ فترة زمنية طويلة الوجهة الوحيدة في الزبارة، ولقد تم ترميمها وهي الآن تنتظر الزوار لإطلاعهم على تاريخ المدينة والبحوث القائمة. وبالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء متحف صغير لعرض مكتشفات التنقيب والتي توضح حياة الناس الذين عاشوا في الزبارة، كما تعمل هيئة متاحف قطر لإحياء موقع الزبارة في المستقبل من خلال البرامج التعليمية مع التركيز على الآثار، والحرف التقليدية، والبيئة، والطبيعة، وكذلك من خلال المعارض ذات الصلة، كما سيتم افتتاح مركز الزوار ومتحف وموقع أثري رسميا في اليوم الوطني لدولة قطر في الثامن عشر من ديسمبر الجاري.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدشين موقع الزبارة الأثري في قطر تدشين موقع الزبارة الأثري في قطر



GMT 19:16 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

فليك يقترب من تمديد عقده مع برشلونة حتى 2028
المغرب الرياضي  - فليك يقترب من تمديد عقده مع برشلونة حتى 2028

GMT 01:52 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

الركراكي يستبعد زياش وبوفال من كأس أمم إفريقيا لأسباب فنية

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 08:58 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"واشْ عرفْـتوني .."

GMT 02:23 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

لامين يامال يبعث برسالة أمل بعد إصابة قوية
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon