صحيفة لوموند الفرنسيَّة تربط بين التشرميل وحركة 20 فبراير
آخر تحديث GMT 23:30:35
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 23:30:35
المغرب الرياضي  -

199

صحيفة "لوموند" الفرنسيَّة تربط بين "التشرميل" وحركة "20 فبراير"

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - صحيفة

صحيفة "لوموند" الفرنسيَّة
الرباط - المغرب اليوم

"لا يمكن أن تخطئهم العين، فهيئتهم وشكلهم الخارجي يميزهم عن غيرهم من الشباب في المغرب، إنهم شباب التشرميل الذين يرتكزون خاصة في الدار البيضاء". بهذا التوصيف، اختارت جريدة "لوموند" الفرنسية أن تعود إلى ظاهرة "التشرميل" في المملكة، بالرغم من خفوت الظاهرة على المستوى الإعلامي.
ويذكر مصدر أن "المئات من هؤلاء الشباب "المشرمل" يتم استضافتهم واستنطاقهم من طرف رجال الأمن، فمظهرهم يوحي بكونهم ينتسبون إلى هذه "العصابة" التي زرعت الرعب في شوارع البلاد، حيث لا يتورعون عن حمل الأسلحة البيضاء والشفرات الحادة، تباهيا بعضلاتهم وترهيبا لغيرهم".
وأردفت الصحيفة بأنه إذا كان "التشرميل" يظل بمثابة لغز عصي عن الفهم والتشريح، فإنه من المحتمل جدا أن يكون سببه ما سمي بثورات الربيع العربي، باعتبار أن عددا من الشباب لم يستطيعوا تحقيق الأهداف التي من أجلها نشأ ذلك الحراك الاجتماعي، في إشارة ضمنية إلى حركة "20 فبراير" التي خرجت للشوارع في 2011 تطالب بمحاربة الفساد والاستبداد.
وذهبت الجريدة إلى المقارنة بين البلطجة في مصر بعد ثورة 25 يناير وبين البلطجة في المغرب قائلة لعل الفارق بين "بلطجية" مصر و"مشرملو" المغرب، أن البلطجية في الثورة المصرية كانوا مدفوعين ومأجورين للقيام بأعمال معينة من لدن جهات سياسية، بينما "مشرملو" المجتمع المغربي لم تدفعهم مآرب سياسية، بقدر ما كانوا نتاج وضع اجتماعي وأخلاقي مترد، ساهم بشكل حاسم في نشأة ظاهرة "التشرميل".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة لوموند الفرنسيَّة تربط بين التشرميل وحركة 20 فبراير صحيفة لوموند الفرنسيَّة تربط بين التشرميل وحركة 20 فبراير



GMT 19:06 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

غوارديولا حزين من سياسة الإنفاق في مانشستر سيتي

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon