الخالدي يوضح إنجازات ومستقبل السالمية الكويتي
آخر تحديث GMT 23:29:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 23:29:40
المغرب الرياضي  -

1238

أكد أن التغيير الفني كان مطلوبًا لمصلحة الفريق

الخالدي يوضح إنجازات ومستقبل السالمية الكويتي

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - الخالدي يوضح إنجازات ومستقبل السالمية الكويتي

مدير فريق "السالمية" بدر الخالدي
الكويت - المغرب اليوم

ما بين رحيل جهاز فني عن السالمية بقيادة محمد دهيليس، وقدوم جهاز جديد، بقيادة عبدالعزيز حمادة، يبقى الجهاز الإداري في السالمية ثابتًا في موقعه، ليكون شاهدًا على الفترتين، وقد تحدث مدير الفريق بدر الخالدي، بشأن ما قدمه الرهيب الكويتي في الموسم الحالي، وحظوظه في الفترة المقبلة.

إذ أوضح الخالدي، "في البداية، لا بد أن نعترف أن السالمية واجه فترة إحلال وتجديد في بداية هذا الموسم، ما يتطلب بعض الوقت ليأتي بثماره، وأعتقد أن هناك حالة من الرضا بعد النجاح في المهمةأ والوصول إلى توليفة مقبولة قبل نهاية الدور الأول من مسابقة الدوري"، مضيفًا أن "دهيليس ومساعده بداح الهاجري قدما الكثير للسالمية، ولا يمكن تجاهل المجهود الجبار منذ بداية الموسم لهما، إذ ساهما مع بقية أعضاء الجهاز الفني في بناء فريق شاب قادر على تمثيل السالمية لأعوام طويلة، والجميع يعلم قيمة دهيليس وبداح، أما قرار الاستقالة فجاء برغبتهما، في توقيت من وجهة نظرهما مناسبًا.

وبشأن رأيه في قرار الاستقالة، كشف الخالدي، أن "المدير الفني السابق للسالمية، محمد دهيليس ومساعده بداح الهاجري، لهما مكانة كبيرة، وأعتقد أن مكانهما موجود في السالمية، وبطبيعة الحال فهما شركاء النجاح في أي إنجاز يتحقق هناك"، مؤكدًا "أن حمادة ابن السالمية وليس غريبًا على النادي، وسبق له أن قاد السماوي لاعبًا ومدربًا، وأعتقد أنه على قدر المسؤولية، وعلى علم بكل كبيرة وصغيرة في الفريق، إلى جانب وجود دعم من إدارة النادي ومن أعضاء الجهازين الفني والإداري للفريق".

كما أشار الخالدي، إلى أن الطموحات كبيرة في المنافسة على بطولة الدوري، أو على أقل تقدير الوصول لمركز متقدم، لافتًا إلى أن الأمور ستنكشف بعد عدة جولات من الآن، "لكن ما أستطيع الجزم به أن الجميع في السالمية سيبذل قصارى جهده في الفترة المقبلة، على أمل المنافسة في الدوري وتحقيق إنجاز في الموسم الحالي".

وأكد الخالدي، أن الكويت فريق بطل ويستحق هذا الإنجاز الكبير، لكن الأمور تحتاج بعض الوقت لتنكشف، فلا يمكن استبعاد القادسية من الفرق المرشحة أو العربي، وأيضا السالمية وكاظمة، هؤلاء من وجهة نظره لديهم حظوظ في المنافسة، مشيرًا إلى أن عادل مطر لا يزال، ونواف مجهول، إلى جانب فهد الرشيدي في قائمة المصابين، في حين أن فهد الرشيدي في حاجة لأقل من أسبوع للدخول في حسابات الجهاز الفني من جديد، فيما يحتاج مطر ومجهول مزيدًا من الوقت.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخالدي يوضح إنجازات ومستقبل السالمية الكويتي الخالدي يوضح إنجازات ومستقبل السالمية الكويتي



GMT 22:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
المغرب الرياضي  - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 21:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

إصابة المغربي بن صغير تمنعه من العودة إلى موناكو الفرنسي
المغرب الرياضي  - إصابة المغربي بن صغير تمنعه من العودة إلى موناكو الفرنسي

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

البرازيل تتحرك رسميًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029
المغرب الرياضي  - البرازيل تتحرك رسميًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029

GMT 08:58 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"واشْ عرفْـتوني .."

GMT 02:07 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 10:16 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 3

GMT 23:36 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

"أولمبيك خريبكة" يستأنف تحضيراته بمباراة ودية
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon